أجل كتب الصناعة الأدبية، وأغزرها مادة، ويعد ثمرة ما ألف في هذا الفن، أودع فيه أبو هلال خلاصة ما توصل إليه سابقوه ممن عالجوا موضوعه كابن سلام في طبقات الشعراء والجاحظ في البيان والتبيين، وابن قتيبة في نقد الشعر، وابن المعتز في البديع وقدامة في نقد الشعر والآمدي في الموازنة، والجرجاني في الوساطة، إلا أنه أكثر من النقول عن البيان والتبيين، وقال في مقدمة كتابه بعدما أطرى الجاحظ وكتابه بعباراته الطنانة: ومن هذه الفصول التي ذكرها أبو هلال خمسة وثلاثون فصلاً في فنون البديع.
أجل كتب الصناعة الأدبية، وأغزرها مادة، ويعد ثمرة ما ألف في هذا الفن، أودع فيه أبو هلال خلاصة ما توصل إليه سابقوه ممن عالجوا موضوعه كابن سلام في طبقات الشعراء والجاحظ في البيان والتبيين، وابن قتيبة في نقد الشعر، وابن المعتز في البديع وقدامة في نقد الشعر والآمدي في الموازنة، والجرجاني في الوساطة، إلا أنه أكثر من النقول عن البيان والتبيين، وقال في مقدمة كتابه بعدما أطرى الجاحظ وكتابه بعباراته الطنانة: ومن هذه الفصول التي ذكرها أبو هلال خمسة وثلاثون فصلاً في فنون البديع.